يأتي ØµØ¨Ø§Ø Ø§Ù„Ø¹ÙŠØ¯ Ù…ØÙ…ّلًا بالبهجة. ØªÙØªØ البيوت أبوابها للضØÙƒØ§ØªØŒ ويرتدي Ø§Ù„Ø£Ø·ÙØ§Ù„ ثيابهم الجديدة بقلوب٠خÙÙŠÙØ©. غير أن هناك Ø·Ùلًا يق٠ÙÙŠ مكان٠آخر من الØÙƒØ§ÙŠØ©. يعر٠العيد جيدًا…
لكنه ينتظر ما يجعله يشعر أنه جزء منه. اليتيم لا ينتظر الكثير، ربما ينتظر ثوبًا جديدًا Ùقط. ثوبًا يلبسه Ùيخرج إلى العيد بقلب٠خÙÙŠÙØŒ ويق٠بين أقرانه دون أن يختبئ خل٠خجله، ودون أن يشعر أن Ø§Ù„ÙØ±Ø يمر من ØÙˆÙ„Ù‡ ولا يمر به.
كسوة العيد ليست قطعة قماش. إنها رسالة رقيقة تصل إلى قلب Ø·ÙÙ„ صغير تقول له: أنت لست منسيًا. أنت لست ÙˆØØ¯Ùƒ. وهذا العيد لك أيضًا. ØÙŠÙ† يرتدي الطÙÙ„ ثوبه الجديد، لا يلبس قماشًا ÙØØ³Ø¨.إنه يرتدي كرامة. يرتدي ثقةً صغيرة تكبر معه. ويرتدي ذكرى عيد قد تبقى ÙÙŠ قلبه طويلًا. كم من ابتسامة تبدأ بثوب. وكم من شعور بالانتماء يولد من هدية بسيطة.
وكم من قلب٠صغير يستعيد ÙØ±ØÙ‡ ØÙŠÙ† يشعر أن هناك من تذكره قبل أن يأتي العيد.
وبيننا وبين هذا القرب… خطوة يسيرة.
كسوة لطÙÙ„ يتيم.
ابتسامة صادقة ÙÙŠ ØµØ¨Ø§Ø Ø§Ù„Ø¹ÙŠØ¯.
وقلب صغير يشعر أخيرًا أن العيد جاءه كاملًا.
ساهم ÙÙŠ كسوة يتيم هذا Ø§Ù„Ø¹ÙŠØ¯â€¦ÙØ±Ø¨Ù…ا يكون ثوبٌ صغير سببًا ÙÙŠ ÙØ±ØØ©Ù كبيرة لا تÙنسى..
لا يوجد بيانات لعرضها
103 المتبرعين
لا يوجد بيانات لعرضها